‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضآيآ مهمة ،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضآيآ مهمة ،. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

مشروع ديني بسيط ، سهل التطبيق ..

بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد و عجل لوليّك الفرج

..

نطرح هذآ الموضوع تقرباً إلى اللّه و التعرف على حيآة آل البيت -ع- و العمل بأقوآلهم و السير على نهجهم و الاإقتدآء بهم
أمآ بعد ،
سأذكر لكم فكرة الموضوع :
هو أن نخصص من يومنآ أوقآت نتطلع فيهآ على القرآن و على حيآة محمد و آله و نحفظ من الآيآت و الدروس و الروآيآت .. ففي سور يجب علينآ حفظهآ ليس فقط قرآئتهآ ، و من المفترض إننآ لدينآ خلفية عن حيآة و أقوآل المهصومين روحي لهم الفدآء ، فآمل أن تكون هنآك استفآده من هذآ الموضوع و نجد لآل البيت تلآميذ يتربون على نهجهم ..

..

لتسهيل كل ذلك يجب اتبآع التآلي :
أولاً : يجب أن يكون مآ تريد حفظه على ورق لتسهيل عملية الحفظ و ذلك لوضع إشآرآت و علاآمآت أو تقسيمه على أجزآء و الأورآق من السهل أن تتوآجد بين يديك و في أي وقت و مكآن تريده.
ثآنياً : خطط لمآ تريد أن تحفظه ، مثلاً ليكون لك في اليوم تحفظ آيآت من القرآن و جزء من دعاء مثلاً و روآية أو روآيتين .. إلى أن تجد نفسك قد حفظت كثيراً من الأمور بوقت قصير و جهد بسيط.
ثالثاً : ليكون الحفظ ابتدآء من الأهم إلى المهم إلى الأقل أهمية ، مثلاً نبدأ بالقرآن و بعدهآ الأحآديث و بعدهآ الأدعيه أو خطب المعصومين أو أشعآرهم عليهم السلآم
رابعاً : لآ تدع يومك يطوف دون أن تحفظ لو على الأقل حرف من القرآن أو سطر من روآيه أو كلمآت بسيطة.

..

بالأخير , سيقرأ هذآ الكلام الكثير بينمآ من يطبق القليل ، فأطلب من الله التوفيق للجميع
و سأكون بخدمة الجميع ، إن كنتم تريدون طرح الدروس و عمل جدول و تقسيم ما يجب عليكم حفظه باليوم أو أنتم من تقسمون لكم حرية الاختيآر .

لأن كل شخص منآ له أولويآت فيمآ يريد أن يحفظ و يتعلمه ، و في الأيآم القآدمة إن شآء الله سأطرح بعض الأمور البسيطه التي يجب علينآ حفظهآ ، مثلاً بعض السور و الآيآت و عن حيآة المعصومين عليهم السلآم.




الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

قضية البقيع ،

بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجل فرجهم

~

هدم القبور ، بنينآه بِ القلب و له ألف سور  

~


~

بِ قلوبٍ حزينة و أعينٍ دآمعة نعآود الأسى و نفتح الجروح لِ نستقبل تلك الفآجعة و ذآك الحرمآن و ظلم من هنآ و هنآك ، جئتنآ يآ بقيع بِ خبرٍ مفجع حينمآ تهدمت منك القبآب الزآهرة حينمآ ضآعت ملآمح الطهر بين تربك و صحرآئك المقفرة حتّى تضيع منّآ تلك المعآلم حتّى ننحرم الوصول لِ أشرف البقآع و نتبآرك بهآ ، كيف لآ و بهآ مظلوم آل البيت ، المظلوم حتّى من شيعته ، سيّدي و مولآي بِ أيّ جرح منك أبتدي فَ كلّمآ ذكرتك قلت ويلٌ على مولآي المظلوم ، حتّى نعشك لم يسلم من سهآم آل أميّة و قبرك و مزآرك مآذآ حلّ به ؟!
أنشكي لِ مولآنآ صآحب الزمآن فَ أيّ مصآب يتحمل ؟! ، أنشكي لِ جرح الفرآق الذي يسكننآ فَ أيّ فرآق منكم يستوعب ؟! ، رغم تلك الجرآحآت لن ننسى هذآ الهدم و سَ نبقى نشكو للإله هضمنآ و رزيّتنآ إلى أن يأتينآ الفرج .
رغم تلك الجرآحآت سيّدي لن ننسآك و نشكو عند رسولنآ (ص) الذي سكنت بِ جوآره ، الذي تخآلطت ترآبك بِ ترآبه سَ نشكو بِ البكآء ، سَ نضج بِ الحزن حتى من حزننآ يسئمون حتى من بكآئنآ و صرآخنآ ينزعجون ، بِ هذآ الخفآء و هذآ الحرمآن يظنوننآ سَ ننسآك و مآ علموآ أن لِ ضريحك مرقد في قلوبنآ نرويه من فيض أدمعنآ كلّمآ اشتقنآ لِ زيآرتك ، لم يعلموآ أن صورة أضرحتكم و قبآبكم مرسومة بِ الجفون فَ هم لم يهدموآ سوى سلطآنهم و همجيتهم فَ أمّآ أنتم ينبني حبّكم في الأفئدة و لآ نزدآد إلآ عشقاً لكم و شوقاً للقآكم ، و إن منعونآ من بنآء بقيعكم بِ الأحجآر سَ نبنيه من دموعنآ .. لن يهدأ لنآ بآل و لن نغفل حتى يزهو الغرقد من قبآبكم رغم أنف كلّ معآدي فَ والله لن يمحو من ذكرآكم ذرة و لن تنطفئ منّآ جمرة القلوب حتّى نلقآكم ..

فَ قضية البقيع لن تغلق حتّى تعود كمآ كآنت بل أعظم !!

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

من وجد الله مآذآ فقد ؟!

بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجل فرجهم

~

تسآؤلآت كثيرة تتبآدر في ذهني و تثير فضولي ، أستطيع الإجآبة عن بعضهآ و العجز عن البعض و لكن أجيب لِ أشبع فضولي فقط و أغلق دآئرتهآ لِ تكتمل و تشعرني بِ قليلٍ من الأمآن

فَ من هذه التسآؤلآت التي بِ إعتقآدي أجبت عنهآ ، و أنآ على يقين أن غيري ربمآ تختلف عني إجآبآته و ذلك لأن كلّ منّآ له فضول يريد إشبآعه و كلّ منآ له جوآنب نآقصة يريد إكمآلهآ ..

فَ من وجد الله مآذآ فقد ؟!
مآ الأمور التي تسآعد في أن نجد الله ؟!
و هل حب الدنيآ و الآخرة يجتمعآن ؟!

كلهآ تسآؤلآت تصعب على البعض الإجآبه عنهآ و ذلك لِ إفتقآده بِ إيجآد الله ..

لِ نجيب على أول تسآؤل ، " من وجد الله مآذآ فقد ؟! " ..
من يجد الله لن يفقد شيء فَ كلّ مآ يريد إمتلآكه سَ يدرك بِ أنه بين يدي الخآلق ، سَ يأمن من كلّ خوف و ذلك لِ إدرآكه و يقينه بِ أنّ الله وحده من يأمنه من كل خوف ، و بِ يده رزقه ، و عليه توكله ، فَ لآ شيء يستحق الخوف منه سوآه و لآ شي يستحق البكآء عليه سوآه لِ خشيته و شوقه للقآه ،

أمآ ، " الأمور التي تسآعدنآ في أن نجد الله " ..
هي و أولهآ "الإيمآن" و التمسك بِ وصآيآ الرسول و آل بيته الطآهرين فَ هذآ الطريق الوحيد الذي يدلنآ على وجود الله و الشوق و العشق الإلهي الذي ممكن يسكن في أنفسنآ ، فَ قضآيآ الرسول و آل بيته لم تكن هبآءً منثورآ بل رسآلة صدآهآ عآلي و قيمتهآ عظيمه فقط لِ تدلنآ على الطريق الصحيح للوصول إلى الله بِ روح نقية و طآهرة فَ العقول تنبأت من حيآتهم و القلوب تغسلت من البكآء على مصآئبهم ، فَ كم روح بذلت لِ يبقى صوت الحق ، و كم مصيبة عليهم هطلت لِ يعلو الإسلآم .. دين الرسول و آله الطآهرين .. و كل المصآئب هونتهآ مصيبة الحسين و كأنهآ هي حلقة الوصل مآ بيننآ و مآ سبقته من رسآئل جده و أبيه روحي لهم الفدآء
فَ من يدرك كلّ ذلك حتماَ سَ يجد الله .. فَ هم المصدر لِ تقوية الإيمآن و تعزيز الثبآت في القلب ..

و " هل حب الدنيآ و الآخرة يجتمعآن ؟! "
بِ الطبع لأ ، فَ من حبّ الدنيآ و مآ فيهآ سَ يعرض عن ذكر الله و الشوق للقآئه و ذلك لِ أنه عآشق لِ أمورٍ زآئله يخشى يوماً زوآلهآ فَ يزيد تمسكاً و إهدآر وقته فيهآ فَ الأمور المآدية من الطبيعي لن تظل بين يدي أي شخص مهمآ طآلت ، أمآ الأمور المعنوية و الروحية سَ تبقى و إن فآرقت الروح الجسد فَ كلٍ سَ يحشر على شآكلته ، من عآش على حبَ الله و رسوله و التمسك بِ دين الله و تعآليمه و خدمة آل البيت سَ ينآل ذلك في دآر البقآء ، أمآ من إلتهى عن ذكر الله و همه كيف يجمع المآل و كيف يحصل على أعلى الشهآدآت و المرآكز مبتعد عن صلآته و الأمور التي خلقنآ أساساً من أجلهآ سَ يجدهآ في دآر البقآء ..
فَ من المهم أن يتعلق قلب الإنسآن بِ الإيمآن و تتبع نهج الرسول و آله لِ يفرغ قلبه من حبَ الدنيآ و لِ يعمل جآهداً في أن يظهر في الآخره فَ من أقوآل الرسول صلى الله عليه و آله : " حبّ الدنيآ رأس كلّ خطيئه " . فَ لمآذآ نبني حيآتنآ و حيآة أجيآلنآ على الخطيئة ؟! و ألف ألف طريق أمآمنآ ينوّر لنآ البصيرة .

فَ نحن بِ حآجة للعمل الصآلح حآجة مآسة فَ هو الرفيق الذي سَ يظل معنآ في القبر ، كمآ نحن بِ حآجه لحب محمد و آله فَ هم شفعآئنآ عند الله و بِ حآجة للبكآء على الحسين فَ دمعة من العين على مصآبه تطفئ وهج النيرآن .. فَ هل ربينآ أنفسنآ على كل هذآ ؟!
هل خصصنآ جزء من وقتنآ للذكر و العبآدة و الحضور للمجآلس .. فَ عن بو الحسن أمير المؤمنين عليه السلآم يقول : " آه آه من قلة الزآد و بعد السفر و وحشة الطريق " . فَ هل قدمنآ الزآد لِ هذآ السفر الطويل ..

سَ يكون للموضوع تتمه فيمآ بعد إن شآء الله
ولكن بِ محور آخر ..